السيد تاج الدين العاملي

84

التتمة في تواريخ الأئمة ( ع )

فظهرت هذه الكلمة واشتهرت لقبا له ( عليه السلام ) « 1 » . ومنها : سيّد العابدين ، والسجّاد ، وذو الثفنات « 2 » ، والزكيّ ، والأمين « 3 » ، وأشهرها الثلاثة الأول . كنيته : أبو الحسن ، ويقال : أبو محمّد ، وقيل : أبو بكر « 4 » . نسبه : عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام ) « 5 » . أمّه : أمّ ولد اسمها غزالة ، وقيل : بل كان اسمها شاه زنان بنت يزدجرد « 6 » ، وقال الكليني : اسمها سلامة « 7 » ، وقيل غير ذلك « 8 » ، والثاني هو المشهور . وروي عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « لمّا أقدمت بنت يزدجرد على عمر أشرقت بها جدران « 9 » المدينة ، وأشرق المسجد بضوئها لمّا دخلت ، فلمّا نظر إليها عمر غطّت وجهها ، وقالت : أفّ بيروج بادا هرمز « 10 » .

--> ( 1 ) كشف الغمة 2 : 74 . ( 2 ) الثفنات : جمع ثفنة ، وهي ما في ركبة البعير وصدره من كثرة مماسّة الأرض ، وقد كان حصل في جبهته ( عليه السلام ) مثل ذلك من طول السجود وكثرته . « مجمع البحرين - ثفن - 6 : 223 » . ( 3 ) تاريخ الأئمة : 28 ، تاريخ مواليد الأئمة : 180 ، كشف الغمة 2 : 74 . ( 4 ) الإرشاد : 253 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 175 ، الفصول المهمّة : 201 . ( 5 ) صفة الصفوة 2 : 93 ، جمهرة أنساب العرب : 52 . ( 6 ) كشف الغمة 2 : 74 . ( 7 ) الكافي 1 : 388 . ( 8 ) تذكرة الخواص : 324 وفيه : غزالة ، السلافة ، أم سلمة . ( 9 ) في « ط » : أشرف لها عذارى . ( 10 ) أفّ بيروج بادا هرمز : كلام فارسي أصله : أفّ بي روز بادا هرمز ، والكلام مشتمل على تأفيف ودعاء على أبيها هرمز ، تعني : لا كان لهرمز يوم ، فإنّ ابنته أسرت بصغر ونظر إليها الرجال . أنظر « الوافي 3 : 763 » .